ثاني ايام اسيا.. حصاد العرب: فرحة أردنية وحيرة إماراتية واستبسال فلسطيني

07 Ocak 2019

اختتمت مباريات اليوم الثاني لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم والمقامة في الامارات، حيث شهدت ظهور أكثر من منتخب عربي، منها من أثبت حضوره، ومنها ما لم يحقق الظهور المأمول في أولى المباريات.
وفرض التعادل ’1-1′ نفسه على موقعة الافتتاح، أمس، التي جمعت الإمارات مع البحرين، في حين قدم منتخب الأردن نفسه بقوة عندما أجهز على منتخب أستراليا ‘حامل اللقب’، بهدف ثمين.
بداية بحرينية مطمئنة.. وإماراتية مخيبة

خالف منتخب البحرين التوقعات التي سبق مباراته مع الإمارات، وبخاصة أنه يعتمد على جيل جديد من اللاعبين في مشاركته الآسيوية.
وقدم منتخب البحرين نفسه بصورة مطمئنة لجماهيره، وكان قريبا من تحقيق الفوز على المنظم، حيث فرض أفضليته بفضل جرأته الهجومية.
وتقدم منتخب البحرين بهدف السبق بالدقيقة ’78′ لكن الفريق الإماراتي سجل التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين، عبر أول ضربة جزاء احتسبت بالبطولة.
ولم يقدم منتخب الإمارات الأداء المأمول منه وهو المتسلح بعاملي الأرض والجمهور، وظهر لاعبوه مشتتي الذهن بصورة أثارت قلق جماهيره.

ابداع أردني
اتفق خبراء الكرة العربية قبل بدء المباراة، على صعوبة المواجهة التي جمعت الأردن أمام حامل اللقب منتخب أستراليا.
ودخل الأردن المباراة وحالة من القلق تراود جماهيره، في ظل نتائجه التي لم تلب الطموح في المباريات الودية التي سبقت الحدث القاري.
ونجح النشامى في قلب ‘طاولة’ التوقعات، عندما جهزوا كميناً محكماً للكنغر الأسترالي، بفضل الخطة والروح القتالية التي ظهر عليها اللاعبون ومنسوب التركيز الذهني، خاصة لخط الدفاع، ليجنوا ثلاث نقاط ثمينة كانت كافية لتطلق زغاريد الفرح من قلب العاصمة عمان.

نقطة تاريخية لفلسطين

خطف منتخب فلسطين أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا، وذلك عندما فرض التعادل السلبي على نظيره السوري.
وجاء التعادل بالنسبة للمنتخب الفلسطيني ثميناً في ظل ما يعانيه من ظروف، في حين لم يكن مرضياً لمنتخب سوريا، الذي كانت جماهيره تأمل منه الظهور بصورة أفضل.
وسيفتقد منتخب فلسطين في مباراته المقبلة أمام أستراليا، لخدمات مدافعه محمد صالح، بعدما خرج بالبطاقة الحمراء أمام سوريا.