الصالحي يحمل حكومتي بغداد واربيل مسؤولية نقص الكهرباء في كركوك

31 Ocak 2019

حمل رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، الثلاثاء، حكومة اقليم شمال العراق والحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية نقص الطاقة الكهربائية في كركوك

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي خلال زيارته الى ديوان محافظة كركوك واجتماعه مع المعاون الفني لمحافظ كركوك علي الحمادي وأعضاء في مجلس محافظة كركوك.

وقال الصالحي ان الأزمة التي يمر بها كركوك من ناحية نقص الكهرباء وزيادة سعر الأمبير الواحد للمولدات الكهربائية الأهلية هي سياسية بعدم تزويد كركوك بالكهرباء.
واضاف الصالحي انه اجرى اتصالات عاجلة مع وزير الكهرباء وزارة النفط  لرفع نسبة المعينة المخصصة لمحافظة كركوك من تزويد الكهرباء  ونسبة تزويد الكاز لأصحاب المولدات الأهلية.

واشار الصالحي ان هنالك عقد مبرم بين ادارة محافظة كركوك وبين المستثمر في الاقليم المدعو احمد اسماعيل لتزويد المحافظة بـ 250 ميغاواط مضيفاً انه اجرى ايضا اتصالا مع المستثمر ايضا مؤكدا ان الأخير قال ان الأمر والمشكلة لا يتعلق به لانه منتجاً بل في شبكة السيطرة في اربيل التي يتحكم بها وزير الطاقة في الاقليم آشتي هورامي محملا الأخير مسؤولية عدم إطلاق 250 ميغاواط المقرر اعطائها الى كركوك.

ودعا رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي رئيس حكومة اقليم شمال العراق نيجرفان البرزاني الى التدخل حول الموضوع.

وهدد الصالحي بالجوء الى وسائل وطرق اخرى اذا ما لم يقوم حكومتي بغداد واربيل بالازم لإطلاق حصة كركوك من الطاقة الكهرباء.

وحمل الصالحي ايضا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كونه مسؤولاً أولاً عما يحدث في المحافظة مؤكدا انه من واجب رئيس الوزراء تزويد كركوك بالكهرباء طالما يتم انتاج وإعطاء من نفط المحافظة لصالح الاقليم محذرا من مجاملات وصفقات سياسية على حساب اهالي كركوك.

كما وشدد الصالحي ان تخفيض سعر الأمبير للمولدات الكهربائية من 9000 الى 8500 دينار اَي بمقدار خمسمائة دينار لا تلبي طموحنا مؤكدا عن اتفاقه مع معاون الفني لمحافظ كركوك على تخفيض السعر الى 8000 الألف دينار بدلاً من 9000 الف دينار عراقي.