الصالحي : على قادة الشيعة والسنة الابتعاد عن المجاملات السياسية مع الاخرين على حساب التركمان

01 Nisan 2019

دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية ، النائب ارشد الصالحي ، قادة الشيعة والسنة الى الابتعاد عن المجاملات السياسية مع الاخرين ، على حساب التركمان ، فيما لفت الى أن كل الأنظمة المتعاقبة السابقة ، ارادت أن تزيلنا ( التركمان ) من الوجود ، الا انها زالت ، وما زلنا باقون ” جاء ذلك خلال أحتفالية تابينية كبيرة ، نظمتها منظمة قشلة كركوك للسجناء السياسيين وعوائل شهداء التركمان ،صباح اليوم الخميس ، بمقبرة الشهداء بناحية التون كوبرو التابعة لمحافظة كركوك ، في الذكرى الثامنة والعشرين ، لمجزرة التون كوبرو التي وقعت في 28 اذار مارت عام 1991 وخلفت اكثر من 100 شهيد تركماني .
وحضر الأحتفالية التأبينية قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة ، اللواء ق.خ الركن سعد علي عاتي الحربية ، ومسؤولو فروع ومكاتب الجبهة التركمانية العراقية ، ومسؤولون محليون وسياسييون، وقادة وضباط امنيون ، بالإضافة الى جمع كبير من المواطنين بينهم ذوي عوائل شهداء وضحايا المجزرة .
وفي كلمة له بالمناسبة ، دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية ، النائب ارشد الصالحي ،” قادة الشيعة والسنة الى الابتعاد عن المجاملات السياسية مع الاخرين ، على حساب التركمان “، لافتاً الى “أن كل الأنظمة المتعاقبة السابقة ، ارادت أن تزيلنا ( التركمان ) من الوجود ، الا انها زالت ، وما زلنا باقون ” .
وأشار الصالحي الى ان ” المجزرة الرهيبة التي أُرتكبت ضد المدنيين العزل الامنين من التركمان في الثامن والعشرين من شهر اذار / مارت عام 1991 والذي تصادف مع شهر رمضان الكريم ، وراح ضحيتها اكثر من 100 من المواطنين من أبناء التون كوبرو وتازه وطوز وكركوك ، هي واحدة من سلسلة من المجازر والمذابح التي أُرتكبت ضد التركمان طيلة حكم الأنظمة المتعاقبة التي حكمت العراق ، والتي ارادت أن تزيلنا ( التركمان ) من الوجود ، الا انها زالت ، ومازلنا باقون ” .
ودعا الصالحي ، الشعب التركماني في كل مناطق توركمن ايلي ، الى الاحتفاظ بنسيجه القومي ، والالتصاق بارضه ومدنه وقرانه ،والثبات بوجه المحاولات التي تستهدف الوجود التركماني وهويته القومية ، مشيدا ببسالة وثبات أبناء مدينة امرلي البطلة في الدفاع عن ارضه ضد تنظيم داعش الإرهابي .

المكتب الإعلامي