الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق يطالب الحكومة بتقديم الخدمات إلى تلعفر وامرلي في ذكرى تحريرهما

الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق يطالب الحكومة بتقديم الخدمات إلى تلعفر وامرلي في ذكرى تحريرهما

قال الامين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر البياتي في بيان بثه مكتبه الإعلامي إننا نعيش هذه الأيام ذكرى مناسبتين وطنيتين مهمتين في تاريخ العراق المعاصر وهي تحرير تلعفر الذي يصادف 30 من شهر آب وفك حصار امرلي الذي يصادف الأول من أيلول، تلكما المدينتين التركمانيتين الباسلتين وقفتا بكل شجاعة أمام هجمات داعش والبعثيين وقدمتا خيرة أبنائهما شهداء وجرحى ومخطوفين، إذ لا زال عدد من النساء المخطوفات من تلعفر مجهولي المصير إلى يومنا هذا، مستغرب تجاهل منظمات حقوق الإنسان الدولية النساء التركمانيات المختطفات وتعاملها بانتقائية في قضية المختطفات، فقد أعطت اهتمامها بالغا لبعض المكونات وتركت المختطفات التركمانيات بلا اهتمام وبلا متابعة.

   

وأشار جعفر في بيانه إلى أن الحكومة المركزية وحكومتي صلاح الدين ونينوى لم تقدم أي خدمات ولا اي إعمار لهاتين المدينتين ولا زالت آثار الدمار ومخلفات الحرب والبطالة وشحة الخدمات وضعف البنى التحتية الهاجس الأكبر الذي يمنع عودة كل النازحين إليهما،

   

واستذكر في بيانه تضحيات شهداء تلعفر ومعاناة عوائلهم وعوائل النساء المختطفات وشهداء امرلي وطوز وبشير وداقوق ومناطق تركمانية أخرى، وأنهم مازالوا في طي النسيان لم يقدم لهم اي واجب مما يجب أن يقدم لهم.

   

وطالب البيان الحكومة المركزية بالاهتمام بهاتين المدينتين التركمانيتين برمزيتهما ودورهما الوطني في وحدة العراق والدفاع عنه، كما طالب بجعل كل من قضائي تلعفر وطوز محافظتين ضمن الخارطة الجغرافية العراقية احتراما وإجلالا لمواقفهما البطولية أمام داعش وموقعهما الجغرافي، مشيرا إلى أن قانونا أقره مجلس الوزراء في حكومة السيد المالكي الثانية التي وافقت بالإجماع على جعل القضائين محافظتين عراقيين وأرسل هذا القانون إلى مجلس النواب للمصادقة عليه.