الجبهة العربية يحمل عبد المهدي مسؤولية تدهور الأوضاع في كركوك

الجبهة العربية يحمل عبد المهدي مسؤولية تدهور الأوضاع في كركوك

حمل الجبهة العربية الموحدة في كركوك، الثلاثاء، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مسؤولية تدهور الأوضاع في محافظة كركوك نتيجة ضعف نتيجة التراكمات التي تحصل من ضعف المواقف الحكومية تجاه عودة الأمور إلى قبل خطة فرض القانون.

 

جاء ذلك في بيان ردا على قرار المحكمة الاتحادية حول سريان المادة 140 من الدستور الخاص بكركوك والمناطق المتنازع عليها وفيما يلي نصه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

                                          بيان 

مرة أخرى يتعرض القضاء العراقي إلى الضغوطات والتأثيرات من الجهات المستفيدة من تقسيم العراق وتهديد نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنيه .

أن المادة ١٤٠ مادة دستورية ميتة بحكم الدستور الذي الزم الحكومة والبرلمان العمل بها لفترة زمنية محددة هي لغاية ٣١/١٢/٢٠٠٧ .

أن حكومة السيد عادل عبد المهدي مصرة على ضياع المكتسبات التي تحققت في كركوك وباقي المناطق التي عادت إلى سيطرة الدولة العراقية بعد خطة فرض القانون منها إعادة الروح إلى المادة ١٤٠ والتي حددها الدستور نفسه بفترة زمنية

وكذلك الاصرار على إجراء التعداد السكاني في العام المقبل قبل إتمام العمل بالبطاقة الوطنية والتي سوف تكشف من يحمل هويتين للاحوال المدنية ويصر على   تسليم نفط كركوك إلى الاقليم دون مقابل .

أن الجبهة العربية الموحدة تحمل الحكومة المركزية وعلى رأسها السيد عادل عبد المهدي المسؤولية الكاملة في حال تدهور الأوضاع في كركوك نتيجة التراكمات التي تحصل من ضعف المواقف الحكومية تجاه عودة الأمور إلى قبل خطة فرض القانون من الفوضى والانفلات الأمني وضياع دماء الشهداء الذين أعادوا محافظة كركوك إلى حضن الوطن 

 

عاشت كركوك لكل العراقيين

عاش العراق الواحد الموحد

                     الجبهة العربية الموحدة في كركوك 

                                   ٢٠١٩/٧/٣٠