قوات ايرانية تتوغل داخل أراضي اقليم كردستان ونزوح للقرويين من مناطقهم

قوات ايرانية تتوغل داخل أراضي اقليم كردستان ونزوح للقرويين من مناطقهم

كشف مصدر عسكري كردي، الخميس، عن توغل قوات ايرانية الى مناطق جبلية في اقليم كردستان، مبينا ان هناك عمليات نزوح لقرويين بتلك المناطق، فيما اشار الى ان رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البارزاني يرفض تسليم قيادات المعارضة الكردية الإيرانية (PJAK)  لطهران " التابعين لمنظمة بي كاكا الإرهابية" .
 

وقال المصدر في تصريح صحافي تابعته السومرية نيوز، ان "قوات الحرس الثوري الإيراني توغّلت منذ أيام داخل قرى حدودية عراقية بعمق يصل إلى 6 كيلومترات، قرب جبل سورين الحدودي العراقي الذي يتبع ناحية سيد صادق، ضمن حدود محافظة السليمانية، كما توغّلت داخل مناطق جبلية عراقية تتبع ناحية سوران بعمق يصل إلى 5 كيلومترات"، مبينا ان "المناطق التي توغّلت فيها القوات الإيرانية خالية من قوات البشمركة".

 


واضاف ان "ذلك أدى إلى عمليات نزوح للقرويين منها، وكذلك لقاطنين على سفوح الجبال القريبة من مفرق قنديل - سيدكان ضمن المثلث العراقي الإيراني التركي، ويبلغ عددهم أكثر من 500 عائلة بشكل إجمالي"، مشيرا الى ان "مؤسسة البارزاني الخيرية تعمل منذ مساء الثلاثاء الماضي على تقديم معونات عاجلة لهم".

 


من جانبه، اكد مسؤول كردي ان "الإيرانيين يريدون أن نسلمهم قيادات كردية إيرانية موجودة في الإقليم، وكذلك التحرك لطردها من مناطق في أطراف أربيل والسليمانية، وعدم السماح باتخاذ الإقليم منطلقاً للهجمات على الداخل الإيراني"، معتبرا ان "تواصل تلك الأحزاب مع الأميركيين بمثابة عمل معاد كبير آخر لا يختلف عن هجمات أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية المسلحة".

 


فيما أقر مسؤول كردي مقرب من الحزب الديمقراطي بأن "مسعود البارزاني يرفض حتى مناقشة تسليم قيادات المعارضة الكردية الإيرانية لطهران"، لافتا الى انه "يعتبر ذلك عاراً لا يمكن أن يقدم عليه".

 


وتابع أن "الآمال معقودة على القوى الكردية الإيرانية في أن تُجنّب الإقليم الحرج والضغط الحالي، بعدم ضرب المواقع الإيرانية من داخل العراق، ووقف ممارسة أي نشاطات سياسية ضد طهران من داخل كردستان، خصوصاً أنها تتعامل بشكل ودي وأخلاقي مع سلطات الإقليم على عكس حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة والمتواجد هو الآخر في جبال قنديل العراقية".